تاج الدين احمد وزير
31
بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )
فتبسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و قال : ما عندك يا علىّ إذا زوّجتك ؟ قال علىّ [ ع ] : يا رسول اللّه ! عندى فرسى و درعى و ناضحى . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم : أمّا فرسك فلا بدّ لك منه تجاهد فى سبيل اللّه عزّ و جلّ ، و أمّا ناصحك فلا بدّ لك منه على نخلك ، و أمّا درعك فقد قبلناها و زوّجناك ، فانطلق و بعها و آتنا « 1 » بثمنها . فأخذها علىّ [ ع ] فطرحها على عاتقه يريد السّوق ، فمرّ بالرّجل و هو ينتظره ، فقال : يا علىّ ! ما صنع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ؟ فقال [ ع ] : زوّجنى فاطمة رضى اللّه عنها على درعى هذا و أمر بىببيعها و أن آتيه بثمنها ، فانطلق الرّجل فقال : قد زوّجه - و زاد فى رواية : - و ما علينا بأس . فانطلق علىّ رضى اللّه عنه فباع درعه بثمانين و أربعمائة درهم ، و فى رواية سود هجر به فجاء بها فى طرف ثوبه فوضعها بين يدى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال رسول اللّه : * 536 * صلّى اللّه عليه و سلّم : كم هى ؟ و لم يخبره علىّ كم هى ؟ و فى رواية : و لم يسأل : كم هى ؟ و لم يخبره علىّ ، فقبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم « 2 » قبضة فقال [ ص ] : ابتع بها طيبا ، و في رواية : فقال : يا بلال ! ابتع بها طيبا لفاطمة [ س ] . ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لأمّ سلمة : جهّزوا بها فاطمة [ س ] . فأخذت أمّ سلمة البقيّة ، و فى رواية : فوجدتها مأتين ، فمكثت سبعا و عشرين ليلة ثمّ إنّ عليّا دخل على جعفر بن أبى طالب فقال له جعفر : يا علىّ ! سله أن يدخل عليك أهلك . فدخل علىّ [ ع ] على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ثمّ خرج ثمّ يعود حتّى إذا فعل الثّالثة أنكر النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم يعنى فعله ، فقال [ ص ] له : يا علىّ ! ما لك ؟ ! لعلّك تريد أن تدخل عليك أهلك ؟ فقال علىّ رضى اللّه عنه : نعم ، فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أمّ سلمة رضى اللّه عنها ، ففرّغت من جهازها فراشين من خيوش أحدهما محشوّ بليف و الآخر
--> ( 1 ) آتينا . ( 2 ) در اين موضع جمله فقبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم تكرار شده و زايد است .